تعريف الجن

الجن

خلق الله الجان من النار و قال سبحانه و تعالى :”والجان خلقناه من قبل من نار السموم”.

و قدر سبحانه أن الجن يعيشون في عالم غير عالمنا نحن البشر و جعلهم غير مرئيين, بل و جعل لهم القدرة على رؤيتنا. (الجن والرقية الشرعية).

قال سبحانه و تعالى في سورة ص : “إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون”.

و لهذا أوصانا نبينا محمد صلى الله عليه و سلم بالاستعاذة منهم عند الدخول إلى بيوت الخلاء لأنهم مساكن الشياطين، و أوصانا أيضاً بذكر إسم الله عند خلع الثياب و ذلك  لكي نستتر من عيون الجن و الشياطين.

يوجد من الجن المسلمون الذين لا يتعدون على البشر و لا يحاولون إختراق حياتهم، بل يعيشون في سلام يتعبدون لله،  و منهم من يحاربون السحرة، أو يحاربون مع المسلمين ضد الكافرين.

ما هو الفرق بين الجان و الشياطين ؟

لقد جعل الله سورة في القران بإسم الجن, وذكروا أيضاً في عدة سور أخرى, بلفظ الجن, الجان, الجنة أو الشياطين.

الشيطان هو الذي شطن عن أمر الله, و طغى في الكفر.

لقد ذكر الله  إبليس مع آدم عليه السلام و ذكره بلفظ الجن,

حيث قال : ” وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا “.

و في آية أخرى تم ذكره بلفظ الشيطان,

حيث قال الله تعالى في سورة الأعرف :” يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ “.

كان إبليس جن مسلم عابد لله, إلى أن طغى الحسد و الكبرياء على قلبه حيث لم يتقبل  أن الله خلق مخلوق من طين فكرمة و أمره هو بالسجود إليه بالرغم من أنه مخلوق من نار, فعصى أمر الله و تكبر فطرده الله من رحمته.

قال الله تعالى :” وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِن الْكَافِرِينَ “.

هنا حقد إبليس على هذا المخلوق الذي يعتبر أن الله أغواه به، و قرر أن يبقى له بالمرصاد حتى يخرجه من الجنة و أخيراً وصل إلى غايته عن طريق الوسوسة لسيدنا آدم و حواء، فعصوا الله و أكلوا من الشجرة التي نهاهم عنها فاخرجهم الله من الجنة و أمرهم ثلاثتهم بالهبوط إلى الأرض.

حيث قال :”وَقُلْنَا يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنْ الظَّالِمِينَ(35)فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ “.

لم يكتفي إبليس بعصيان الله و إخراج آدم من الجنة بل و طلب من الله أن ينذره إلى يوم البعث  و أقسم أنه لن يترك بني آدم بسلام و لن يكف عن محاولات اغوائهم و حثهم على الكفر.

بسم الله الرحمن الرحيم : ” قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين ( 82 ) إلا عبادك منهم المخلصين “

لماذا خلق الله الجن ؟

اليوم نرى ألاف من البشر يتأذون من الجان و يعانون منهم و نرى أن لهم قدرات من عند الله تسمح لهم بالتلبس بالبشر و السكن في منازلهم و اذاهم، فنتساءل ما حكمة الله في خلق الجن و الشياطين الذين يضرون البشر بضلمهم و اعتداءتهم ؟

لقد خلق الله الثقلين، الذين هم الانس و الجن لعبادته و طاعته، و جعل للجان عقولاً و قلوباً مثلنا و يوم الحساب سيحاسبون مثل ما نحاسب.

قال الله تعالى : ” وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ 56مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ “.

و نعلم أنه يوجد منهم المسلمون,

لقوله تعالى :” وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك “. و قوله :  ” وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون “.

و يوجد العصاة و الكافرون الذين إتبعو إبليس و صاروا خدام له ينفذون ما يأمرهم به من حيال لإغواء البشر و التسلط عليهم.

السبب الرئيسي لعداوة إبليس و أعوانه للبشر، هو حقد إبليس على سيدنا آدم عليه السلام و قسمه الذي اقسامه لله بإغواء آدم و بنيه إلى يوم البعث.

في زمننا هذا نرى معضم الناس يعانون من تلبس الجن و تسلطهم عليهم, هذه حيل إبليس لعنة الله لأن غايته هي الدخول إلى عالم الانس و تحطيمهم, خاصةً المؤمنون. من المؤسف أن أعوان إبليس اليوم ليسوا شياطين من الجن فقط، بل اصبحوا شياطين من الانس يحاربون الناس و يدعمون عدو الله و هم السحرة.

هل رؤية الانسان  للجن وهم أو حقيقة  ؟

من حكمة الله سبحانه أنه جعلنا لا نرى الجن و الشياطين و فصل بين عالمنا و عالمهم ، و لكن في الكثير من الحالات نجد من المرضى من يراهم و يسمعهم أو يحس بوجودهم، و يوجد أيضاً من يقول أنهم يعشقون معه في منزله و يتكلم معهم يومياً، فكيف يكون هذا ؟ و هل هي مجرد تخيلات و أوهام أم حقيقة ؟

يوجد عدة أسباب تجعل الانسان يرى الجن و الشياطين و يحدث ذلك عن طريق طاقة سلبية تتسبب في ذلك. أي ثقب الهالة المحيطة بجسد الانسان و بذلك يتم ثقب أحد مناطق الطاقة فيتمكن الانسان من رؤية الجن، و يوجد درجات في هذه الرؤية، مثلاً هنالك من يرى الجن المتلبس به فقط، و يوجد من يرى عالم الجن و يرى الألاف منهم.

و لكن من النادر أن نراهم على صورهم الحقيقية لأن لهم القدرة على التلاعب بأبصارنا و تغيير أشكالهم و ملامح وجوههم و لهم القدرة أيضا في الظهور لنا على صورة شخص نعرفه.

يوجد فئة من الناس لا يصدقون أن هنالك من يرى الجن و يعتبرون من يراهم أنه مجنون أو مريض و يتخيل، و لكن ذكر في السنه أن بعض الصحابة ضهر لهم شيطان أو جن، كما  في صحيح البخاري عندما جاء الشيطان لأبي هريرة في صورة رجل فقير، وأخذ يحثو من طعام الصدقة و لقد رأه و كلمه.

أسباب تعدي الجن على الانسان

الكفار من الجن هم الذين يتعدون على الانس و يستمتعون بأذيتهم من قريب و من بعيد، و متعتهم الأكبر تدمير حياة الانسان عن طريق احزانه و ادخاله في اليأس و القنوط و تضييق حياته.

  • الأسحار الداخلية و الخارجية.
  • ألعاب إستحضار الجن.
  • العين القوية و الحسد.
  • تلبس الجن العاشق لفترات طويلة.
  • الذبح بدون تسمية الله.
  • الوقوع في الكبائر.

بسم الله الرحمن الرحيم: ” الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ “.

  • السحر.
  • عبادة غير الله.
  • الامراض النفسية و خاصةً الفراغ و الصدمات.

أنواع وأصناف الجن

الجن يختلفون عنا في أشكالهم و كلامهم و احاسيسهم، و حتى في طرق و أماكن عيشهم.

أشكال الجن مختلفة تماماً عن أشكالنا و هي تعتبر مفزعة و مخيفة مقارنةً بأشكالنا، مثلاً يوجد من الجن من لهم عين واحدة ومنهم من له مجموعة من العيون، أو يوجد من له عيناً في رأسه من الخلف.

منهم أيضاً من له عدة أرجل، و منهم من يكون برأسين، و منهم قصار القامة و منهم الذي يكون طويل جداً و لون جلده أزرق، و أغربهم الذي يسمى جن مركب، و هو يكون مثلاً رأسه رأس انسان و جسده جسد حيوان، أو يكون زاحف و طيار في نفس الوقت.

يصنف الجن إلى عدة اصناف ، منهم الغواص، الطيار، الزواحف، و منهم من يكونون كالبشر.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  ” الجن على ثلاثة أصناف، صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء، و صنف حيات و كلاب وصنف يحلون و يظعنون “. (صححه الألباني).

لقد ذكر الله في القران الكريم الجن و الشياطين و ذكر بعض انواعهم، حيث ذكر الشيطان المارد و ذكر العفريت و ذكر القرين.

بسم الله الرحمن الرحيم : ”  قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ  “.

بسم الله الرحمن الرحيم : ” إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد “.

بسم الله الرحمن الرحيم : ”  ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين “.

يعيش الجن الكفار في بيوت الخلاء, أماكن النجاسات و الحمامات العامة لأنه يكثر فيها العراء و الماء الساخن. يستمتع الجن و الشياطين بالبشر، بالزنا بهم, التلبس بأجسادهم, الوسوسة و محاولات استدراجهم للوقوع في الفواحش و الحسد بين بعضهم.

يوجد نوع من الجن ورد النهي عن اذاهم و قتلهم و هم جنان البيوت أو عمار البيوت خشيةً أن يكون احدهم جنياً قد أسلم.

كما جاء في الصحيحين أن ابن عمر كان يقتل الحيات كلها حتى حدثه أبو لبابة أن النبي نهى عن قتل جِنَانِ البيوت فأمْسَكَ عنها. والجنان جمع جان وهي الحية الصغيرة.

وعند مسلم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله : ” إن بالمدينة جنّا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئاً فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك، فاقتلوه، فإنما هو شيطان “.

الشياطين يحبون السواد، مثلاً إذا طلبوا قرباً من ساحر عادةً يطلبون ذبح حيوان أسود، و انتشارهم بين البشر يكون في عتمة الليل أكثر من النهار،

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ” الكلب الأسود شيطان “.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ” الكلب الأسود شيطان الكلاب والجن تتصور بصورته كثيراً وكذلك صورة القط الأسود، لأن السواد أجمع للقوى الشيطانية من غيره وفيه قوة الحرارة “.

يعيش الجن على شكل قبائل, أما كبار الشياطين فقد تم تقسيمهم من قبل إبليس إلى ملوك سفلية و ملوك علوية و وزراء. هم اناث و ذكور و كل واحد منهم مكلف بمهمة شيطانية على حسب قوته، حكمته، قدراته و مدى كفره. و الملوك يكون لهم خدام يسلطونهم على البشر و يستعملونهم للتجسس، ويوجد منهم حراس للكنوز و الدفائن، و خدام للاسحار.

علاقة الجن بالسحر

السحر هو عمل كفر و شرك بالله يقوم به الساحر إستعانة و إستغاثة بالشياطين. يحتوي على عدة أعمال خبيثة منها تقديم القرابين و الذبائح للشياطين, القيام بأبشع الفواحش, التعبد للشيطان و إتخاذ العهود مع الجن و الشياطين.

يقوم الساحر بصنع الأسحار للتسلط على الضحية و التحكم في حياته، و تغيير قدره مثل محاولات تعطيله عن الزواج أو جعله عقيماً أو مجنون.

إذاً السحرة يخدمون مصلحة كبار الشياطين في أذية بني آدم و التلاعب بحياتهم, أما صغار الشياطين فهم الذين يخدمون السحر.

عندما يصنع سحر و يستغيث الساحر بملوك الجن طلباً منهم تسخير مجموعة من الجن لخدمته و حراسته, فقد يتم إرسال عدد من الجن عن طريق التهديد و الربط أو عن طريق العهود.

عندما يتصل الجن بالسحر يسحر هو الأخر لكي يثبت على خدمة السحر و لا يتراجع، فإما أن يقيد بالسلاسل فى جسد الانسي أو يعقد و يربط مع السحر.

يبرمج الجن على حسب الغاية المطلوبة في عملية صنع السحر, فهي عبارة عن طاقة شيطانية مبرمجة. هكذا يتسلط الجن على الضحية و يتغذى بهذه الطاقة، ثم يخدم السحر عن طريق التسلط بالوسوسة حسب مبتغى أو غاية السحر و يدعم عمله بعقد العقد في رأس المريض و قلبه للتأثير على قراراته و تغيير طباعه.

علاقة الجن بالعين و الحسد

العين و الحسد هي طاقة سامة تنبعث من العائن فتصيب المعيون، و تصيب تحديداً الشيء الذي وقعت عليه مثلاً الصحة، المال، الجمال، الذرية، الذكاء…

و لكن ما علاقة الجن بهذه العين التي تخرج من قلب الحاسد تلقائياً و تصيب المحسود ؟

إبليس عصى الله في السماء و كفر و إتخذ عهداً بإغواء البشر. كل هذا بسبب التكبر و الحسد الذي ملأ قلبه تجاه آدم الذي إعتبر أن الله فضله عليه, لهذا كل الشياطين تتغذى من الحسد الذي هو حقد و غيرة و تمنيا لزوال النعم على الغير.

يكلف إبليس كل فئة من اتباعه بمهمة ضد بني آدم، فمنهم فئة مكلفة بالحسد.

أولاً يوسوسون للناس بالنظر إلى نعم غيرهم و مراقبة حياة الناس بالتجسس و كثرة السؤال و عدم الإكتفاء بأنفسهم، و بعد استدراجهم يجعلونهم يغفلون عن ذكر الله أو الدعاء بالبركة، و هكذا يحصل الحسد.

ثانياً أن يلتصق أحد الجن أو مجموعة منهم بهذه الطاقة السوداء التي فيها هلك لكل ما تقع عليه و هي تسمى العين الحاسدة.

أخيراً يستقر الجن مع هذه الطاقة داخل جسد المسحور ثم يتم عقده و ربطه في هذه العين و هكذا لا يستطيع الانفصال عنها حتى إذا ندم و أراد الخروج من جسد المحسود فلاً يقدر إلا إذا بطلات العين أو إذا دخل هذا الجن للإسلام فيتحرر منها.

كيف نتقي شرور الجن و الشياطين و نحمي أنفسنا منهم ؟

بعد كل ما عرفناه بفضل الله عن الجن و الشياطين نتساءل عن كيفية إتقاء شرورهم و التحصن منهم.

لقد أوصانا نبينا الكريم بإغلاق الأبواب و النوافذ في وقت المغرب و عدم ترك الأطفال خارج المنزل في هذا الوقت و هذا لأن الشياطين تنتشر عند المغرب، و أوصانا أيضاً بقراءة أذكار المساء.

الأن نذكر عدة نصائح لتجنب أذى الشياطين، كلها مأخوذة من القرآن و من وصايا نبينا محمد صلى الله عليه و سلم:

  • المواظبة على أذكار الصباح و المساء و النوم.
  • عدم الصراخ في بيت الخلاء أو في الظلام.
  • قول ” أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق” عند الدخول إلى مكان مهجور، خالي، مزدحم  أو جديد و لم تدخل له من قبل.
  • قول ” أعوذ بكلمات الله التامات من كل شيطان و هامة و من كل عين لامة ” عند الخروج من المنزل.
  • الاستعاذة من الخبث و الخبائث عند الدخول إلى بيت الخلاء.
  • ذكر إسم الله عند تغير الملابس بنية حجب العورات عن أعين الجن.
  • الأكل باليمين و البسملة.
  • الاستعاذة قبل قراءة القرآن.
  • النوم على طهارة.
  • غلق النوافذ عند المغرب.

أمرنا تعالى أن نتخذ الشياطين أعداء  حيث قال : ” إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ “.

و للتصدي للعدو يجب أن نصل إلى مرحلة الوعي بحيله، لأنه يوجد العديد من الناس ليس لديهم وعي بوجود الجن و الشياطين من حولنا بشكل دائم، و هم أكثر الناس عرضة لأذية الشياطين.

عندما نعلم أن الجن و الشياطين تعادينا و تترصد لنا، هنا ندرك أهمية الاستعاذة الدائمة من شرورهم، و تنفيرهم منا بذكر الله و التحصن صباحاً و مساءًا.

مقالات متعلقة بالرقية الشرعية: